الجمعة , 20 يوليو 2018
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » ليبيا : قيادات إرهابية قتلها الجيش
ليبيا : قيادات إرهابية قتلها الجيش

ليبيا : قيادات إرهابية قتلها الجيش

بفعل الفوضى والاضطرابات التي عانتها ليبيا على مدى السنوات الماضية، تمكن تنظيم “داعش” وغيره من التنظيمات الإرهابية من وضع موطئ قدم لها في ليبيا، والتوغل في عديد المناطق.ورغم سقوط أبرز معاقلها فان التنظيمات الإرهابية مازالت تحاول العودة من جديد،فيما تتواصل عملية ملاحقة عناصرها والقضاء على أبرز قياداتها. ومن أبرز القيادات الإرهابية التي قضى عليها الجيش:
ــ القيادي الإرهابي “أحمد بن ناصر” الذي اشتهر بلقب “جزار داعش”، كان من بين عناصر تنظيم داعش الذين تم القضاء عليهم نهاية الأسبوع الماضي خلال الاشتباكات قرب الحقول النفطية بين منطقتي زلّة ومرادة، معلنا بذلك نهاية سنوات من الدم والإجرام والوحشية التي أرعبت الليبيين.
ــ “الشيشاني” الذي كان قبل ذلك عضوا في ما يسمى مجلس شورى مجاهدي درنة ، وهو أحد أبرز قيادات التنظيم .وذكرت تقارير اعلامية، أن “الشيشاني” 30عاما والمنتمي لسكان “أم الرزم”، الواقعة شرقي مدينة درنة، التحق بتنظيم “داعش” الإرهابي، خلال عام 2014، وتواجد في مدينة بنغازي منذ 2015، وخاض عدة مواجهات ضد القوات المسلحة الليبية، وفر هاربًا برفقة عناصر تنظيم داعش من منطقة “قنفودة” بنغازي في 5 يناير 2017.
ــ مجموعة محمود البرعصي، الشهير بـ”حودة”، الذي يكنى بـ”مصعب الفاروق” أمير تنظيم داعش في بنغازي، ويرافقه القيادي “حمزة العقوري”، الذي يكنى بـ”أبوعثمان”، وذلك بعد أن وصل التنظيم إلى مناطق الجنوب الليبي بعد 3 أشهر منذ خروجهم من مناطق الصابري وقنفودة، إذ توزع إلى سرايا لا يتجاوز عددها 20 إلى 25 عنصرًا.
ــ في 11 يناير الماضي،قتل قائد تنظيم “حركة أبناء الصحراء من أجل العدالة” الإرهابي الجزائري عبدالسلام طرمون،بعد تعرض موكبه لهجوم مسلح في مدينة سبها جنوب ليبيا، من قبل جهة لا تزال غير معروفة.ويعدّ عبد السلام طرمون ثاني أخطر زعيم تنظيم إرهابي في الجزائر، بعد مختار بلمختار زعيم تنظيم “المرابطون”، وهو أحد أبرز الإرهابيين المطلوبين دوليا وكذلك لدى أجهزة الأمن الجزائرية، بعد تورطه في تنفيذ العديد من الهجمات الإرهابية ضد قوات الجيش الجزائري بمناطق متفرقة من محافظتي تمنراست وإيليزي جنوبا، آخرها هجوم مسلح أعلن التنظيم الذي يقوده مسؤوليته عن تنفيذه شهر مارس 2017 استهدف موقعا عسكريا ثابتا بمنطقة عبدو نفوك غرب مدينة جانت بالصواريخ الراجمة.
وشارك عبد السلام طرمون (49 سنة)، كذلك رفقة عناصر من تنظيمه المسلح “حركة أبناء الصحراء من أجل العدالة” التي يطلق عليها كذلك “حركة أبناء الجنوب المسلحة”، في الهجوم الذي شنته “جماعة المرابطون” التي يتزعمها الإرهابي الخطير مختار بلمختار، المتحالف معه آنذاك على المنشأة الغازية بتيغنتورين بمنطقة عين أميناس جنوب الجزائر شهر يناير 2013.
وبعد هذا الهجوم، انشق طرمون عن تنظيم “المرابطون”، وغادر إلى ليبيا وبالتحديد إلى منطقة أوباري جنوب ليبيا، أين ترّكز نشاطه بين هذه المدينة ومدن غدامس ودرج وغات، بعد أن نجح في تكوين علاقات قوية وربط تحالفات مع جماعات مسلحة أخرى تنشط جنوب ليبيا.
وفي سياق متصل،تمكنت القوات الخاصة التونسية،من قتل بلال القبي أحد قيادات الصف الأول في تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي.ويعدّ القبي البالغ من العمر 40 عاماً، مسؤول التنسيق بين تنظيم القاعدة والفروع الموالية والتابعة له بدول الجوار، كما أنه من أهم المساعدين والمقربين لزعيم تنظيم القاعدة مصعب عبد الودود (عبد المالك درودكال) المختفي عن الأنظار.
ووفقا لوزارة الداخلية التونسية، فإن القبي كان يقوم بالتنسيق بين تنظيم القاعدة وفروعها في كل من تونس وليبيا، حيث كان في مهمة لإعادة تنظيم كتيبة عقبة بن نافع التي تتخذ من الجبال الحدودية بين تونس والجزائر مقرا لنشاطها، بعد الضربات التي وجهتها وحدات الحرس الوطني لأغلب قياداتها وهو يتردد على العناصر المتبقية من هذا التنظيم والمتحصنة بالجبال منذ سنة 2014، كما يعتبر نقطة الربط بين تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي وتنظيم القاعدة في ليبيا الذي يقوده مختار بلمختار.وبمقتله يكون تنظيم القاعدة فقد واحدا من أهم عناصره التي كان يعول عليها في التنسيق بين القيادة المركزية والقيادات الفرعية.
وخسرت التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها تنظيم “داعش”،خلال العامين الماضيين العشرات من قادتها وأفرادها الذين قتلوا إما بضربات جوية أو خلال المعارك التي يخوضها الجيش الليبي ضد هذه التنظيمات في عدة مناطق من البلاد وهو ما جعل بعضها يتفكك على غرار تنظيمي “أنصار الشريعة” و”سرايا الدفاع عن بنغازي” فيم اخسر تنظيم “داعش” أهم معاقله وفرت عناصره إلى المناطق الصحراوية.
هذا ويواصل الجيش الليبي ملاحقة العناصر الإرهابية في عدة مناطق،كما تتسارع وتيرة العمليات العسكرية بهدف تحرير مدينة درنة التي تعتبر الوحيدة في إقليم برقة التي مازالت تحت سيطرة العناصر الإرهابية خاصة بعد إعلان القوات المسلحة الليبية تحرير مدينة بنغازي بشكل كامل من البؤر الإرهابية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*