الجمعة , 20 يوليو 2018
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » البيان الختامي للاجتماع الوزاري للتحالف الدولي ضد تنظيم داعش الإرهابي
البيان الختامي للاجتماع الوزاري للتحالف الدولي ضد تنظيم داعش الإرهابي

البيان الختامي للاجتماع الوزاري للتحالف الدولي ضد تنظيم داعش الإرهابي

أكد وزراء خارجية دول التحالف الدولي ضد تنظيم داعش الإرهابي عزم التحالف على المضي قدمًا نحو هزيمة ذلك التنظيم واجتثاثه من خلال الجهود المركزة والمستدامة والمتعددة .
وشدد الوزراء في بيانهم الختامي الصادر بتاريخ 13 فبراير 2018 عن الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي ضد تنظيم داعش الإرهابي على استمرار جهود التحالف في حربه ضد ذلك التنظيم ومواكبة التطور مع تغير طبيعة التهديد وزيادة التركيز عليه وشبكاته وأفرعه إلى جانب الاستمرار في التنسيق المنتظم حول أفضل طريقة لمعالجة التهديد .
وأكد البيان التزام التحالف العسكري في العراق وسوريا واستمرار قيادته الموجودة في (تامبا) في دعم الجهود في المنطقة لتأمين وتحقيق الاستقرار بالمناطق المحررة ، للمساعدة في المحافظة على نجاحات التي حققها التحالف .
وقال إن التحالف يعمل على تعزيز مكاسبه في حربه ضد داعش ومنع عودة ظهوره من خلال دعم الإصلاحات المتبعة من قبل القطاع السياسي والأمني في العراق ومن خلال قرار مجلس الأمن رقم (2254) المتعلق بالتوصل لحل سياسي في سوريا للمساعدة في معالجة الأسباب الجذرية وراء ظهور داعش .
وأشار إلى تدهور حالة التنظيم بعد ثلاث سنوات ونصف السنة من جهود التحالف الدولي ضد داعش الإرهابي إذ فقد سيطرته على الأراضي في العراق باستثناء أجزاء في سوريا إضافة إلى خضوع قيادته وتواجده على الإنترنت وشبكات العالمية تحت الضغط.
وذكر البيان أن نهج التحالف في حربه ضد داعش يقوم على أربع ركائز أساسية أولها أن يعمل التحالف كآلية حشد وتنسيق يراعي نظام إيكولوجي دبلوماسي وعسكري ومناهض للإرهاب وفقًا لمبادئ القانون الدولي بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة .
ودعا إلى ضرورة أن يعمل التحالف الدولي ضد داعش مع الدول والشركاء والأصدقاء لاستمرار جهوده في مكافحة ذلك التنظيم الإرهابي ، مشيرًا إلى طوعية عضوية التحالف كما هو الحال بالنسبة لإسهامات كل من دول التحالف في هذه الجهود .
وأوضح أن من بين الركائز كذلك ضرورة استدامة التعاون ووحدة الهدف في التحالف ضد داعش ومواجهة التهديدات المتعلقة بهذا التنظيم على مقياس عالمي .
وقال إن جوهر تعاون التحالف يكمن في فرق العمل التابعة والمنبثقة عن التحالف إذ تركز مجموعة العمل الخاصة بمكافحة تمويل داعش (سي اي في جي) على تحديد وتعطيل مصادر عائدات تنظيم داعش وقدرته على نقل الأمول لشن حملته الإرهابية والوصول للأنظمة المالية الإقليمة والدولية .
وذكر أن مجموعة العمل تلك ستعمل على الاستفادة من تعاونها مع المنظمات متعددة الأطراف متشابهة الفكر وتشجيع الأعضاء على اتخاذ إجراءات ملموسة أكثر ضد تمويل داعش الإرهابي .
وعن مجموعة العمل الخاصة بالمقاتلين الإرهابيين الأجانب (في تي في دبليو جي) أوضح البيان أن تلك المجموعة تعمل على تشجيع مشاركة المعلومات الوقائية والمتعلقة بمكافحة الإرهاب من خلال قنوات ثنائية وجماعية مناسبة لإنفاذ القانون مثل (الإنتربول) وإعادة التأهيل والاندماج وإجراءات خاصة بإنفاذ القانون والعدالة القانونية الجنائية للتخفيف من تهديد المقاتلين الإرهابيين الأجانب منها عودة ونقل وظهور المقاتلين الإرهابيين الأجانب وأسرهم .
وأكد البيان استمرار هذه المجموعة في أن تخدم “منصة لنهج دولي” يشمل كامل الحكومة مع تعزيز التعاون وبناء القدرة ضمن وعبر التخصصات والبحث عن اتصالات وثيقة والتكامل مع المؤسسات الدولية لمكافحة الإرهاب ذات الصلة .
وأوضح أن من بين مجموعات العمل كذلك مجموعة عمل الاتصالات إذ تسعى إلى كسب المساحة الإعلامية التي يعمل داعش من خلالها وضمان أن يتبع ذلك تقلص سيطرته على الأراضي بهزيمته ايدلوجياً حيث تقوم هذه المجموعة بتنسيق نهج الاتصالات الاستراتيجية لأعضاء التحالف وترعى الشراكة الخارجية لزيادة وصول وتأثير جهود المجتمع الدولي لشن حملات التصدي لمكافحة دعاية داعش وبناء مناعة المتلقين المعرضين لخطر الاستقطاب .
وقال إن ذلك يهدف إلى تقليل قدرة داعش على استخدام الدعاية للتجنيد والتحريض والإلهام على العنف وسوف نتبادل الخبرات وأفضل ممارسات من أجل معالجة تهديدات الحملة المستقبلية من المنظمات المتطرفة العنيفة الأخرى .
وأشار البيان الدور الذي تقوم به مجموعة العمل الخاصة بإرساء الاستقرار دورًا مركزيًا في تنسيق ودعم جهود الاستقرار الدولية في العراق وفي سوريا ، عادًا أن عودة النازحين مسالة أساسية من أجل دعم الهزيمة العسكرية لداعش .
وأوضح البيان أن المجموعة ستقوم خلال العام الحالي على عملية إرساء الاستقرار بالعراق ومساعدة جهود الحكومة العراقية لتأمين المكاسب العسكرية المهمة ضد داعش الإرهابي ومنع حدوث عنف جديد في المناطق المحررة من خلال دعم الانتقال من الاستقرار إلى إعادة الإعمار المستدامة .
وذكر أن المجموعة ستقوم كذلك على تدريب الشرطة بتقوية تركيزها ودعم جهود الحكومة العراقية في إعادة بناء الشرطة الاتحادية وخلق قوة لشرطة المدنية تمثل وتحظى بثقة جميع مواطني العراق وفي سوريا اذ ستقوم مجموعة العمل بتنسيق ودعم جهود تحقيق الاستقرار بهدف تقوية الحكم الموثوق والشامل وغير الطائفي وفقًا ودعما لقرار مجلس الامن رقم (2254).

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*