الجمعة , 20 يوليو 2018
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » سوريا : إندماج تنظيمات مسلحة وحسن صوفان قائداً جديداً
سوريا : إندماج تنظيمات مسلحة وحسن صوفان قائداً جديداً

سوريا : إندماج تنظيمات مسلحة وحسن صوفان قائداً جديداً

أعلنت حركتي «أحرار الشام» و «نور الدين الزنكي» اندماجهما بقيادة موحدة تحت مسمى «جبهة تحرير سورية»، في محاولة على ما يبدو لاستباق اشتباك اوسع محتمل مع المتطرفين في شمال غربي البلاد، في حين تولى القيادة العامة للـ «جبهة» القيادي السابق في «الحركة» حسن صوفان.
وقال الفصيلان في بيان مشترك: «نحن حركة احرار الشام، وحركة نور الدين زنكي نعلن توحدنا في جبهة تحرير سورية»، داعية جميع الفصائل للانضمام اليها. ونقل موقع «عنب بلدي» عن القيادي في «الحركة» جابر علي باشا، وأكد المعلومات الأولية عن تسليمه القيادة العامة، لكنه قال إن الأمر «عُدّل ونصّب حسن صوفان (أبو البراء) قائدًا للتشكيل»، فيما عينت «الجبهة» قائد «نور الدين»، توفيق شهاب الدين، نائب للقائد العام.
وأكد الناطق العسكري باسم «الحركة» عمر خطاب، تعيين صوفان قائد عام. وأشار إلى تعيين النقيب خالد أبو اليمان قيادياً عسكرياً، والشرعي حسام أطرش رئيساً للمكتب السياسي، وفق ما نقل الموقع.
وأوضح خطاب أن «الجبهة» ستضع خطة عمل لما هو موجود حالياً، ومن ينوي من الفصائل الانضمام «مرحب به من دون إقصاء ولا أفضلية لأحد على أحد».
والجماعتان حركتان متشددتان، تتمتعان بوجود قوي في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في الشمال السوري على طول الحدود بين محافظتي حلب وادلب.
وتسيطر على ادلب الى حد واسع «هيئة تحرير الشام»، وهي ائتلاف يغلب عليه المتطرفون، واعلن عن ارتباطه سابقا بـ «القاعدة».
وقال المحلل في مجموعة الازمات الدولية سام هيلر، إن «الاندماج مرتبط بتنامي قوة هيئة تحرير الشام في شمال سورية»، مضيفاً «انها محاولة لتشكيل ميزان قوى مع هيئة تحرير الشام التي في الظاهر تتحضر لمواجهة جديدة مع حركة زنكي».
وأوضح هيلر أن «الزنكي والاحرار هما من أهم الفصائل غير المتطرفة في الشمال، وحركة زنكي بالتحديد كانت عقبة امام محاولات هيئة تحرير الشام لتكريس سيطرتها».

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*