الإثنين , 16 يوليو 2018
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » المستشار والخبير الأستراتيجي : نقلة نوعية في وزارة الدفاع تواكب الرؤية 2030
المستشار والخبير الأستراتيجي : نقلة نوعية في وزارة الدفاع تواكب الرؤية 2030

المستشار والخبير الأستراتيجي : نقلة نوعية في وزارة الدفاع تواكب الرؤية 2030

أكد مستشار وخبير استراتيجي أن هناك خمسة اتجاهات تتبناها استراتيجية وزارة الدفاع، تتعلق بتحقيقها التفوق والتميز العملياتي المشترك، وتطوير الأداء التنظيمي لوزارة الدفاع، وتطوير الأداء الفردي ورفع المعنويات، وتحسين كفاءة الإنفاق، ودعم توطين التصنيع العسكري، وتحديث منظومة الأسلحة، مؤكداً أنها تستهدف الحالة التاريخية الاستثنائية التي نعيشها، على كل المستويات؛ المحلي، والإقليمي، والدولي.
وأشار مستشار التطوير والتخطيط الاستراتيجي استشاري طب الطوارئ بمدينة الأمير سلطان الطبية العسكرية بوزارة الدفاع الدكتور أنور آل موسى إلى أن القرارات الملكية الأخيرة مست مواقع حساسة في أروقة المؤسسات الحكومية، وربما كانت استراتيجية وزارة الدفاع القرار الأهم على الإطلاق، لافتاً إلى أنه ترعرع بكل هدوء في أربع سنوات داخل مكتب الملك سلمان بوزارة الدفاع، بإشراف مباشر من ولي العهد ورائد التطوير قائد استراتيجية 2030.
وأوضح أن تطوير العمليات المشتركة يهدف إلى التفوق والتميز في هذا المجال، وهو ما يعني تطوير منظومة العمل العسكري الاستراتيجية في وزارة الدفاع لتعمل كأنها جسد واحد، منوهاً بأن المطلع على حجم القطاعات العسكرية في وزارة الدفاع، التي تفوق في بعض قطاعاتها منفردة حجم دولة كاملة، يعلم تمام العلم أن هذا الهدف هو ثورة في أهداف التطوير، وإرادة ملكية استثنائية في فاصلة تاريخية تمر بها المملكة العربية السعودية والمنطقة.
ولذلك فإن تحقيق الهدف الأول يعني بكل وضوح، هيكلة جذرية تستهدف رفع كفاءة العمليات، ابتداءً من البيئات الحاضنة للإنتاج، سواءً أكانت بشرية أم صناعية أم تقنية أم معلوماتية أم لوجستية، ثم تمتد لتشمل المنظومات الإدارية والعمليات داخل القطاعات المختلفة، وانتهاء على خط النار، أو تقديم المنتجات الخدمية والسلعية للمواقع المستهدفة.
ولذلك كان الاتجاه الثاني في الاستراتيجية أساسياً وجوهرياً، فالهياكل التنظيمية القديمة في حاجة إلى إعادة هيكلة وتنظيم بما يجعلها قادرة على الاستجابة لهذه الرؤية أثناء التنفيذ.
وأضاف: «أما الإنسان، فهو الاستراتيجية كلها، إذ إن أية استراتيجية بلا إنسان هي حبر على ورق، والحجم الكبير لمنسوبي وزارة الدفاع، وتنوع القطاعات، وانتشار مرافقها في كل ربوع المملكة يجعل هذا البند يستحق أن يكون خُمس استراتيجية وزارة الدفاع، بل من المتوقع أن يكون محرك دفع رئيس لمنظومة تطوير الانسان في خطط النهوض والتنمية السعودية.
وهنا يجب الإشارة إلى الأهمية التي أولتها الاستراتيجية في ما يتعلق بتطوير القطاع الطبي بوزارة الدفاع، لتستكمل الاستراتيجية التوازن المطلوب في بناء أفرادها علماً وعملاً وصحة.
فتحسين الخدمات الطبية المقدمة لمنسوبي وزارة الدفاع تحتاج إلى إرادة ملكية بحجم الاستراتيجية التي اعتمدها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، من ضمن منظومة متكاملة يسند بعضها بعضاً».
وتابع: «الصناعات العسكرية، هي البند الأكثر عمقاً وتأثيراً في شكل وزارة الدفاع في بيئتها الداخلية، وأثرها التنموي في كل قطاعات البلد، سواءً أكانت حكومية أم قطاعاً خاصاً، بل ليس هناك أدنى شك في قدرة هذه الصناعات العسكرية على القفز بخطط المملكة في النهوض والتنمية الشاملة.
لأن في كل قصة نهوض في تاريخ الأمم كانت هناك منظمات حكومية كبرى ومنظمات قطاع خاص كبرى تقود عمليات التنمية، مثل أثر الصناعات الثقيلة في مشروع بسمارك للنهوض بألمانيا، والتي كانت عين بسمارك فيها على الصناعات العسكرية، والشركات التي قادت الصناعات في خطة مرشال للنهوض بأوروبا بعد الحرب العالمية الثانية، ومن قبلهم خطة النهوض والتنمية التي اعتمدها «محمد علي باشا» في مصر، وجعل الجيش هدفه الأول، في محور التطوير في التعليم، والصناعات، والطب، والعلوم التطبيقية المختلفة، وما يدعم ذلك من العلوم الإنسانية الرائدة».
وزاد: «كل ما سبق، سيكون أرضية صلبة ومهمة للبند الخامس من الاستراتيجية، فتحديث منظومة الأسلحة تحتاج إلى بيئة حاضنة قادرة على التعامل الأمثل مع هذه المنظومات، وقادرة على استيعاب التقنيات الحديثة، والتعامل معها، والمشاركة في توطينها وتطويرها، وهذا سيعطيها القدرة على التفوق في المنطقة، بما يجعلها تواكب مكانة المملكة ودورها المناط بها على مستوى الدفاع الوطني، ودورها على مستوى الشرق الأوسط الداعم للسلام والاستقرار».
وأوضح آل موسى أن استراتيجية وزارة الدفاع، التي اعتمدها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، لهي صفحة تاريخية يفتحها الملك سلمان اليوم لها ما بعدها، وهي تأكيد العزم الذي تحمله المملكة في اتجاه التطوير والتنمية والنهوض، فضلاً عن أنها تصديق للالتزامات التي تحملها المملكة أمام العالم بأن تكون عامل استقرار بالمنطقة، يستهدف أمن الإنسان ورفاهية الشعوب.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*