الإثنين , 16 يوليو 2018
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » ليبيا : القبض على الإرهابي أبو أنس
ليبيا : القبض على الإرهابي أبو أنس

ليبيا : القبض على الإرهابي أبو أنس

مع إعلان قوة الردع الخاصة، يوم الجمعة 2 مارس، القبض على خمس عناصر لتنظيم داعش من بينهم أحمد عبد السلام صالح الحامي، الشهير بـ«أبو أنس»، وكثرت الأسئلة عن مشوار أحد قيادات الجماعات المسلحة.
ورغم أن قوة الردع الخاصة لم تحدد توقيت عملية الضبط، فإن مصادر أمنية بينت أن عمليه القبض وقعت في وسط طرابلس بتاريخ 12 يناير 2018.
عضو قاعدة الرافدين
«أبو أنس»، اسمه «أحمد عبد السلام صالح الحامي» من مواليد 1986 ومن سكان منطقة “السلماني – بنغازي” لم يكمل دراسته وتوجه إلى العراق خلال العام 2006 عن طريق سوريا والتحق بتنظيم القاعدة ببلاد الرافدين، وهو في سن العشرين عامًا وكان برفقته شقيقه الذي يصغره بعامين “أكرم” من مواليد 1988.
بعد أن تواجدا الشقيقان “أحمد وأكرم” خاضا تدريبات عسكرية في العراق وطرق التفخيخ، وتزوج “أحمد” من فتاة عراقية قبل أن تتمكن السلطات العراقية من القبض عليه هو وشقيقه في 2007.
من تنظيم الشريعة إلى داعش
وخلال فترة المجلس الانتقالي 2012، جلب رئيس لجنة متابعة السجناء السياسيين في الخارج سليمان محمد الفورتيه، العديد من العناصر الإرهابية تحت مسمى “المعارضة ” وكان من بينهم “أحمد” ضمن مجموعة وافدة من العراق تتكون من 8 عناصر أبرزهم «حسام بوراشد وصلاح صداقة وفرج القبائلي وأحمد الحامي» وغيرهم.
وعقب عودته من العراق، التحق أحمد بتنظيم أنصار الشريعة، قبل أن يعلن بيعته لأبي بكر البغدادي 2014، ويصبح عضوًا في تنظيم القاعدة ويكنى بـ«أبو أنس»! فيما لا يزال شقيقه أكرم مسجونًا في العراق، حسبما أقرّ به فرج القبائلي عبر مداخلة تلفزيونية.
القتال في بنغازي
خاض أبو أنس العديد من المواجهات ضد القوات المسلحة الليبية في مدينة بنغازي، وفر هاربًا منها وبرفقه بقية عناصر التنظيم من مناطق “الصابري وقنفوده” بعد تواطؤ أفراد من الجيش وتسهيل هروبهم مقابل الأموال باتجاه الصحراء بالجنوب الليبي بتاريخ 5 يناير 2017، قبل أن يلقى القبض على المتعاونين ومحاكمتهم.
فر أبو أنس إلى الصحراء، ليتوزع هو وعناصره إلي سرايا، ثم يشارك في الهجوم على “بوابة الفقهاء” بتاريخ 23 أغسطس 2017. وكان قد انتقل إلى طرابلس بأوامر من قادة التنظيم في الصحراء لأجل تنفيذ عمليات إرهابية في حق مقرات أمنية ومؤسسات حكومية، مستهدفا إحدى السفارات الأجنبية في طرابلس.
والسؤال هنا، كيف وصل أبو أنس وشقيقه إلى هذه الدرجة من الإيمان بأفكار التطرف؟ البحث عن الإجابة يكشف عن أصول اجتماعية؛ فأشقاؤه كان لهم صولات وجولات مع السلطات الأمنية الليبية في فتره التسعينات من القرن الماضي وأبرز أشقائه هو محمد عبدالسلام الحامي المكني بـ”أبو زينب”.
بداية التطرف.. هذا ما جناه الأب
البداية كانت من والدهم “عبدالسلام الحامي” الذي سجن في أبريل 1995 وأُفرج عنه في يونيو 1995 ثم أُلقى القبض عليه في سبتمبر 1995 وأفرج عنه في سبتمبر 1996 وتوفي في أكتوبر 2011، وله من الأولاد ثمانية “محمد وعمر وصلاح وأسامة وأنس وعبداللطيف وأحمد، وأكرم”.
الابن الأكبر “محمد الحامي” مواليد 1970 درس في كلية الاقتصاد جامعة قار يونس، سافر خلال العام 1993 إلى السعودية لأجل الحج إلا أنه بعد عودته تم القبض عليه من قبل السلطات الأمنية الليبية، اعتنق الأفكار التكفيرية قبل أن يقتل في 28 يونيو 1996.
الابن الثاني “عمر الحامي” مواليد 1974 طالب بمعهد الكهرباء قتل أثناء المواجهات مع الأجهزة الأمنية في إحدى المزارع بمنطقه بوعطني في مدينة بنغازي بتاريخ 11 سبتمبر 1995 ومن ضمن الذين قتلوا معه “مصطفى علي سالم الفيتوري وخليفة سليمان المهشهش ومسعود البرغثي وخالد طاهر التونسي”.
الابن الثالث “صلاح الحامي” مواليد 1976 من سجناء سجن بوسليم وسجن لمده ثلاث سنوات، ولم نتمكن من معرفة وضعه الراهن.
الابن الرابع “أسامة الحامي” مواليد 1978 سجن لأكثر من مره لاعتناقه الأفكار المتطرفة منذ صغره وآخرها تم سجنه وهو في سن الثامن عشر بعد إصابته برصاصة، وتوفي في السجن بعد ثمانية أشهر من سجنه وتحديدا 17 يناير 1997.
الابن الخامس “أنس الحامي” مواليد 1983 طالب بكلية الآداب قسم جغرافيا، سافر إلى العراق خلال العام 2006 والتحق بتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين وقتل في 6 مايو 2007 بالعراق.
الابن السادس “عبد اللطيف الحامي” مواليد 1985 طالب في كلية الاقتصاد وسافر أيضا إلى العراق خلال 2005 والتحق بتنظيم القاعدة ببلاد الرافدين ونفذ عملية انتحارية بتاريخ 24 يوليو 2005.
************************
المصدر :صحيفة المتوسط .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*