الثلاثاء , 17 يوليو 2018
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » مؤتمر “التسامح والوسطية والحوار في مواجهة التطرف”
مؤتمر “التسامح والوسطية والحوار في مواجهة التطرف”

مؤتمر “التسامح والوسطية والحوار في مواجهة التطرف”

انطلقت في الخامس من مارس 2018 في أبوظبي فعاليات مؤتمر الإمارات الدولي للأمن الوطني ودرء المخاطر 2018 برعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وتحت عنوان ” التسامح والوسطية والحوار في مواجهة التطرف”.
ويناقش المؤتمر – الذي يمتد ليومين – المفاهيم والتحديات والاستراتيجيات المتعلقة بمكافحة التطرف عن طريق اعتماد منهجيات التسامح والوسطية والحوار للوصول إلى رؤى وتوصيات تسهم في تجفيف منابعه المختلفة وبناء جبهة داخلية صلبة ومتماسكة قادرة على تحصين المجتمع ضد محاولات جماعات التطرف والإرهاب لاختراق نسيجه المتماسك.
ويشارك في الفعاليات كوكبة من المسؤولين الحكوميين وصناع القرار والسياسات والأكاديميين والخبراء وممثلين للمنظمات الحكومية وغير الحكومية.. فيما يمثل المؤتمر – من خلال محاوره النقاشية وجلساته الحوارية وورش العمل المصاحبة – حلقة وصل ونقطة اتصال وتفاعل بين مختلف الفئات والشرائح من صناع قرار وسياسات ومنظمات حكومية وغير حكومية وصولا إلى الأفراد.
ويشهد المؤتمر جلسة حوارية رئيسية ” بعنوان التسامح والوسطية والحوار: مرتكزات للتعايش السلمي في مجتمع متعدد الثقافات ” و6 جلسات نقاشية.. إضافة إلى جلسة حوارية رئيسية بعنوان ” الإمارات كنموذج رائد في نشر التسامح وتعزيز مفاهيم الحوار ” وورش تتضمن مواضيع من بينها ” الوسطية والتسامح والحوار من منظور مؤسس دولة الإمارات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ” و” توحيد لغة الخطاب الإعلامي لمكافحة التطرف ” و” مذكرة أبوظبي حول الممارسات الجيدة للتعليم ومكافحة التطرف العنيف ” و” دور وسائل التواصل الاجتماعي في تعزيز خطاب التسامح ” و” الحسابات الوهمية وتخدير العقول”.
الجلسة الافتتاحية
برعاية وحضور معالي الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بالإمارات العربية المتحدة، شارك معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني الخامس من مارس 2018 في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر “التسامح والوسطية والحوار في مواجهة التطرف”، ضمن الدورة الثامنة للمعرض والمؤتمر الدولي للأمن الوطني ودرء المخاطر ” آيسنار أبوظبي ” في العاصمة أبوظبي، الذي تنظمه وزارة الداخلية في الإمارات العربية المتحدة بالتعاون مع شركة ريد للمعارض، بحضور عدد من الوزراء وكبار المسؤولين في الإمارات ، وصناع القرار في هذا المجال، وممثلي أبرز الشركات المحلية الوطنية والإقليمية والعالمية المتخصصة في مجال الأمن والسلامة.
وفي مستهل الجلسة الافتتاحية للمؤتمر ألقى معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح بدولة الإمارات كلمة عبر فيها عن أمله في أن يخرج المؤتمر بتوصيات تسهم في نشر ثقافة التسامح والوسطية والاعتدال.
وقال : “إن العالم اليوم تتداخل فيه الشؤون والمصالح وأصبح قرية عالمية صغيرة، وتشترك فيه معظم الدول في الفرص المواتية لها، و في التحديات والمخاطر التي تواجهها”، مؤكداً أنه ينبغي إدراك هذه الفرص والتعرف على تلك المخاطر، واستخدام التفكير الخلاق في إيجاد نماذج واستراتيجيات ملائمة لمواجهة المخاطر والصعوبات.
وأكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان أن التطرف والعنف والإرهاب أصبحت ظواهر عالمية تهدد الأمن والسلم في ربوع العام كله، داعياً المشاركين في المؤتمر إلى العمل على الإعلان عن أن العالم كله يرفض أن يكون العنف أو الإرهاب وسيلة لفرض الرأي، والتركيز على تعزيز سبل التعاون والعمل المشترك من أجل القضاء على الإرهاب، والتأكيد أن المجتمعات البشرية أصبحت تتسم بالتنوع والتعددية.
جمعية الإمارات للتسامح والتعايش السلمي
أعلن المؤتمر عن تأسيس جمعية الامارات للتسامح والتعايش السلمي كأول جمعية من نوعها في الامارات لنشر ثقافة التسامح و ابراز الرسالة الحضارية لدولة الامارات .
وتتخذ الجمعية من العاصمة الإماراتية أبوظبي مقراً لها، ويغطي نطاق عملها دولة الإمارات، وتستهدف كافة فئات المجتمع.
وتهدف جمعية الإمارات للتسامح والتعايش السلمي إلى إنشاء وتطوير منصة ذكية وتطبيقاتها التي تعنى بمختلف أوجه دعم خطاب التسامح، إلى جانب إنشاء مركز تدريبي داخل الجمعية، يفرض تدريب وتأهيل العاملين في نشر ثقافة التسامح والحوار، وتكريس مكانة دولة الإمارات كأرض للتسامح والتعايش بين الثقافات المختلفة.
كما تهدف الجمعية إلى تعزيز لغة التسامح بين أطياف المجتمع بمختلف مكوناته، وإظهار صورة الإمارات الحضارية كواجهة وعنوان للتسامح والتعايش السلمي، علاوة على المساهمة في إصدار الكتب والمجلات والمنشورات المختصة في هذا المجال، ونبذ خطاب الكراهية والتطرف والتعصب، إضافة إلى الحث على دعم إجراء البحوث والدراسات المختصة في هذا المجال.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*