الأحد , 22 أبريل 2018
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » تونس : اعتقال المتحدث السابق باسم «أنصار الشريعة»
تونس : اعتقال المتحدث السابق باسم «أنصار الشريعة»

تونس : اعتقال المتحدث السابق باسم «أنصار الشريعة»

ألقت أجهزة الأمن التونسية المختصة بمكافحة جرائم الإرهاب، القبض بمدينة القيروان (وسط تونس) على خلية إرهابية مكونة من 6 أشخاص، بينهم سيف الدين الرايس، المتحدث السابق باسم تنظيم «أنصار الشريعة» المحظور، بزعامة سيف الله بن حسين، المعروف باسم «أبو عياض».
وكانت وحدات أمنية في القيروان ألقت القبض، مساء الاثنين، على أفراد الخلية الإرهابية وسلّمتهم إلى أعوان الوحدة الوطنية للبحث في جرائم الإرهاب، التابعة للحرس الوطني بالعوينة (العاصمة التونسية) لمواصلة التحقيق والتحريات. وأكدت مصادر أمنية تونسية أن هناك شبهات بتواطؤ عناصر من تلك الخلية الإرهابية مع قيادات إرهابية تونسية أخرى، التحقت قبل سنوات بتنظيم داعش في ليبيا وسوريا، إضافة إلى تورط عناصر الخلية في تسفير شبان تونسيين إلى ليبيا، بهدف الانضمام إلى مجموعات إرهابية.
وخلال شهر أغسطس (آب) من سنة 2014، أعلن سيف الدين الرايس، المتحدث السابق باسم «أنصار الشريعة»، عن انتهاء علاقته بالتنظيم، منذ تصنيفه تنظيماً إرهابياً في أغسطس 2013؛ لكن شبهات الإرهاب ظلت تلاحقه؛ نظراً لمعرفته الدقيقة بتنظيم «أنصار الشريعة» وقياداته الأولى، بما في ذلك «أبو عياض».
معلومات عن علاقته بخلية تتولى تسفير الشباب إلى بؤر التوتر
وترتكز تلك الشبهات الإرهابية على وجه الخصوص على نشر سيف الدين الرايس شريط فيديو على شبكة الإنترنت، يشيد فيه بتنظيم داعش، وذلك إثر خيمة دعوية تعود إلى شهر أغسطس 2013 بحي التضامن، غرب العاصمة التونسية. كما تستند الشبهات كذلك إلى شهادة الإرهابي التونسي عفيف العموري، المعروف باسم «أبو إياد» وهو مسؤول الجناح الإعلامي بتنظيم «أنصار الشريعة»، التي قال فيها إن سيف الدين الرايس حضر اجتماعاً إعدادياً لتحويل نشاط تنظيمهم إلى جمعية خيرية، والاتصال بـ«أبو عياض» لإتمام هذا المخطط الهادف إلى الهروب من ملاحقات أجهزة الأمن التونسية.
وسيف الدين الرايس مدرّب رياضة يقيم بمدينة القيروان، وهو من مواليد سنة 1982، وسبق أن حوكم سنة 2005 في عهد نظام الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي، بتهمة الانضمام إلى تنظيم إرهابي، وحكم عليه بالسجن لمدة سنتين، وهو ما مكّنه من التعرف على عناصر متشددة داخل السجن. وقد توطدت علاقته بـ«أنصار الشريعة» بعد الثورة التي أطاحت حكم بن علي عام 2011، وتمت تسميته متحدثاً باسم «أنصار الشريعة» نهاية سنة 2012، قبل أن يقع حظر التنظيم سنة 2013، وسط اتهامات بتورط أعضاء فيه بعمليتي اغتيال القيادي اليساري شكري بلعيد، والنائب البرلماني محمد البراهمي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*