الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » فرنسا : مقتل محتجز الرهائن داخل متجر بجنوب البلاد
فرنسا : مقتل محتجز الرهائن داخل متجر بجنوب البلاد

فرنسا : مقتل محتجز الرهائن داخل متجر بجنوب البلاد

أعلن مصدر قضائي فرنسي أن مسلحا يدعي بأنه ينتمي إلى تنظيم “داعش” يحتجز رهائن داخل “سوبرماكرت” ببلدة تريب الواقعة قرب مدينة كركاسون (جنوب غرب فرنسا). من جهته أكد الاتحاد الوطني لنقابات الشرطة المستقلة أن شرطيا أصيب بجروح على مستوى الكتف.
وأفاد عمدة المدينة إن هناك ضحيتان في العملية وأن كل الرهائن الآخرين أفرج عنهم.
من جهتها، أكدت جريدة “لادبيش دو ميدي” التي تصدر في تولوز أن المسلح كان يقل سيارة وراء بعض رجال الشرطة الذين كانوا يركضون ثم قام بإطلاق النار عليهم، ما أدى إلى جرح شرطي على مستوى الكتف.
وواصلت نفس الصحيفة نقلا عن رئيس بلدية بلدة تريب إريك ميناسي أن المسلح لجأ إلى داخل سوبرماركت ثم قتل جزارا يعمل داخل هذا المتجر.
وفي تغريدة على موقع تويتر، أكد الاتحاد الوطني لنقابات الشرطة المستقلة أن مسلحا كان يسير على متن سيارة وراء شرطيين ثم أطلق النار عليهم، ما أدى إلى جرح أحدهم على مستوى الكتف، مضيفا أن عملية الاحتجاز لا تزال جارية.
من ناحيتها، ذكرت جريدة “لا دبيش دو ميدي” أن المسلح قد يبلغ من العمر حوالي 30 سنة وفي حوزته عدة أسلحة وقنابل يدوية وأنه يريد أن يثأر “لسوريا”.
وذكر تلفزيون (بي.إف.إم)  نقلا عن مصدر لم يذكر اسمه أن محتجز الرهائن في جنوب فرنسا طلب الإفراج عن صلاح عبد السلام المهاجم المشتبه به في هجمات باريس التي نفذت في نوفمبر 2015.
وعبد السلام هو المشتبه به الرئيسي والوحيد الناجي من الهجمات التي أسفرت عن مقتل 130 شخصا.
وأفادت وسائل إعلام فرنسية ( ظهر الجمعة 23 مارس 2018) أن منفذ احتجاز الرهائن جنوب فرنسا مغربي الجنسية وهو معروف لدى الأجهزة الأمنية.
قتلت الشرطة الفرنسية، الجمعة، الداعشي منفذ عملية احتجاز رهائن في متجر قرب مدينة تولوز جنوب فرنسا. وقضى في عملية احتجاز الرهائن 3 أشخاص، فضلا عن المهاجم، إلى جانب سقوط عدة جرحى.
وأعلنت وكالة أعماق التابعة لتنظيم داعش، مسؤولية التنظيم المتطرف عن الهجمات الدموية في جنوب فرنسا.
وقال مصدر مقرب من التحقيق إن ضابط في الجيش الفرنسي برتبة لفتنانت كولونيل، عمره 45 عاما، بادل نفسه برهينة في واقعة احتجاز الرهائن في متجر ببلدة تريب في جنوب فرنسا.
وأفادت وسائل الإعلام أن محتجز الرهائن في كاركاسون جنوب فرنسا من أصل مغربي.
وقالت وزارة الداخلية الفرنسية في وقت سابق إن المنفذ رضوان لقديم قتل شخصين في عملية احتجاز الرهائن بكاركاسون.
وأفادت وسائل إعلام فرنسية أن المهاجم معروف لدى أجهزة الأمن، وأنه طالب بالإفراج عن صلاح عبد السلام، منفذ هجمات باريس.
وتوجه رئيس الوزراء الفرنسي، إدوار فيليب، إلى بلدة تريب، جنوب البلاد، لمتابعة تطورات الهجوم.
وفور وقوع الهجوم، تحركت على الفور قوات النخبة لتحرير الرهائن في متجر في بلدية تريب بمدينة #كاركاسون الفرنسية. وفاوضت الشرطة لفترة المسلح الذي احتجز الرهائن داخل المتجر بعد إطلاق سراحهم جميعا، وذلك قبيل اقتحام المتجر وقتل المهاجم.
وأكد رئيس بلدة تريب في جنوب فرنسا، إيريك ميناسي، لمحطة تلفزيون سقوط قتيلين في عملية احتجاز الرهائن. وف وقت لاحق، ارتفعت الحصيلة إلى 3 قتلى إلى جانب المهاجم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*