الأحد , 22 أبريل 2018
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » كتيبة الإمام البخاري مصنفة إرهابياً في القائمة الإمريكية في سوريا
كتيبة الإمام البخاري مصنفة إرهابياً في القائمة الإمريكية في سوريا

كتيبة الإمام البخاري مصنفة إرهابياً في القائمة الإمريكية في سوريا

أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، في بيان لها ، يوم الأحد 25 مارس، تصنيف ميليشيا “كتيبة الإمام البخاري” في سوريا، كمنظمة إرهابية، و اتهمت أمريكا “الكتيبة” بالقيام بنشاطات إرهابية، و اعتبرت أنها تهدد الأمن القومي الأمريكي واقتصاده.
وذكرت صحيفة “الوطن” السورية عودة الاشتباكات العنيفة في الشمال السوري، مشيرة إلى حرب التصفية المتبادلة بين “هيئة تحرير الشام” الواجهة الجديدة لـ”جبهة النصرة” الإرهابية (المحظورة في روسيا)، وبين “جبهة تحرير سوريا” المشكلة مؤخرا.
ونقلت الصحيفة السورية معلومات عن أن مناطق عدة في محافظة إدلب شهدت استنفارا في صفوف الفصيلين المتقاتلين، بعد عودة الاشتباكات المتقطعة بينهما وفشل المفاوضات بينهما لعدم الوصول إلى اتفاق، نتيجة خلافات على الانسحاب من مناطق السيطرة، وإعادة السلاح الثقيل ومخازن السلاح والإفراج عن أسرى لا علاقة لهم بالاقتتال.
وبحسب الصحيفة، عاودت صفحات وسائل التواصل الاجتماعي التابعة للفصائل المتنازعة هجماتها واتهاماتها المتبادلة، ونقلت مواقع معارضة عن مصادر محلية، بأن اشتباكات دارت بين الفصيلين في قرى جبل الزاوية وريف معرة النعمان جنوب إدلب، بالإضافة إلى اشتباكات في ريف حلب الغربي، وذلك بالتزامن مع استنفار لـ”هيئة تحرير الشام”، شمال إدلب لشن هجوم واسع باتجاه ريف حلب الغربي وصولا إلى دارة عزة بعد إخفاق المفاوضات مع “جبهة تحرير سوريا”.
قال البيان: إن “كتيبة الإمام البخاري هي أكبر قوة أوزبكية مقاتِلة في سوريا، وقد لعبت دوراً هاماً في القتال في شمال غرب سوريا، حيث قاتلت إلى جانب جماعات مثل جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة في سوريا، والتي كانت وزارة الخارجية الأمريكية قد صنفتها كمنظمة إرهابية أجنبية وكمنظمة إرهابية عالمية”.
وكان القائد السابق للكتيبة صلاح الدين الأوزبكي قد قُتل العام الماضي في إدلب إثر عملية اغتيال مشتركة بين تنظيم داعش والمخابرات الروسية، بحسب الاعترافات التي حصلت عليها “نداء سوريا” في وقت سابق من مصادر خاصة بعد إلقاء القبض على منفِّذي عملية الاغتيال وتسليمهم لكتيبة الإمام البخاري.
يذكر أن الكتيبة أعلنت الشهر الماضي امتناعها عن المشاركة في القتال بين هيئة تحرير الشام وجبهة تحرير سوريا، مؤكدة التزامها “بنقاط الرباط” ضد النظام السوري ودعت “المهاجرين” في سوريا إلى تحييد أنفسهم عن القتال الدائر بين تحرير الشام والفصائل الثورية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*