الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » أنصار البخاري بديل لداعش في إفريقيا
أنصار البخاري بديل لداعش في إفريقيا

أنصار البخاري بديل لداعش في إفريقيا

كشفت مصادر خاصة مطلعة على وضع التنظيمات الإرهابية في إفريقيا، أن تنظيم “أنصار البخاري”، الهدف من إنشائه هو استمرار إثارة الفوضى والاضطراب داخل عمق القارة الإفريقية بهدف استهداف وتهديد وحدة دول عربية وفي مقدمتهما الإمارات، ومصر، والمملكة العربية السعودية وتوظيفه لتشويه المذهب السني وإدخال المنطقة في النفق المظلم.
وكانت تقارير أمنية أمريكية كشفت، ضلوع قطر في تمويل حركة الشباب الإرهابية في الصومال، وكذلك تفاصيل تحركات النظام القطري لإشعال فتيل الحروب الأهلية في القارة الأفريقية، وفقا لتسريبات ويكيليكس بشأن مطالبة الولايات المتحدة في وقت سابق، قطر، بوقف تمويل الحركة الإرهابية.
ولعب ممولون معروفون للإرهاب يعيشون في قطر، دوراً محورياً في تمويل الحركة، المرتبطة بتنظيمي القاعدة وداعش، بشكل مباشر وغير مباشر، على رأس هؤلاء القطري عبد الرحمن بن عمير النعيمي، الذي تربطه، حسب تقرير لوزارة الخزانة الأمريكية، علاقة وثيقة بزعيم حركة الشباب حسن عويس، وحول النعيمي حسب التقرير نحو 250 ألف دولار في 2012 إلى قياديين في الحركة، مصنفين على قوائم الإرهاب الدولية.
من جهة أخرى، أشارت وثائق مسربة نشرت على موقع ويكيليكس إن السفيرة الأمريكية السابقة في الأمم المتحدة، سوزان رايس، كانت قد طلبت في 2009 من تركيا الضغط على قطر لوقف تمويل حركة الشباب.
وقالت رايس حسب الوثيقة إن التمويل كان يتم عبر تحويل الأموال إلى الصومال عن طريق إريتريا، ونفس الاتهام كرره رئيس الحكومة الانتقالية آنذاك شريف شيخ أحمد، الذي قال خلال اجتماع مع دبلوماسيين أمريكيين في ليبيا، إن حكومة قطر تقدم الدعم المالي إلى حركة الشباب.
وكشف تقرير مطول لـ “المجموعة الدولية للأزمات”، أن الحكومة القطرية وعدت بمد الجماعات المسلّحة بالمال والسلاح بعد انفصال جمهورية “صومالي لاند” عن الأراضي الصومالية في 1991، وذلك لحماية مصالحها الاستثمارية في تلك البقعة الوليدة من رحم حرب أهلية طاحنة استمرت لسنوات.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*