الأربعاء , 22 أغسطس 2018
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » واشنطن تضاعف مكافأة التبليغ عن المتهمين في هجمات نيروبي ودار السلام
واشنطن تضاعف مكافأة التبليغ عن المتهمين في هجمات نيروبي ودار السلام

واشنطن تضاعف مكافأة التبليغ عن المتهمين في هجمات نيروبي ودار السلام

ضاعفت سلطات الولايات المتحدة قيمة المكافأة مقابل معلومات تؤدي إلى احتجاز اثنين من زعماء تنظيم “القاعدة” هما عبد الله أحمد عبدلله و”سيف العدل” لتصبح 10 ملايين بدلا من 5 ملايين دولار .
وأوضحت وزارة الخارجية الأميركية في بيان لها الى أنه “يزيد برنامج (المكافأة مقابل العدالة) التابع لوزارة الخارجية الأميركية، من المكافآت لتبلغ قيمتها 10 ملايين دولار مقابل معلومات تفضي إلى تحديد مكان القياديين الرئيسيين في القاعدة، عبد الله أحمد عبد الله، وسيف العدل، أو احتجازهما أو محاكمتهما”.
وأشارت الوزرة الى أن “ذلك يمثل زيادة مضاعفة في قيمة المكافأة السابقة البالغة 5 ملايين دولار عن كل مطلوب، التي أعلن عنها في عام 2000”.

ابو محمد المصري اسمه عبدالله أحمد عبدالله وكنياته «ابو محمد الزيات» و«صالح» و«ابو مريم» يعتبر من اوائل المؤسسين لتنظيم «القاعدة»، وشغل لفترة قبل سقوط طالبان مسؤولية «اللجنة الامنية» لتنظيم بن لادن، وكان من المقربين من الملا عمر حاكم طالبان اثناء اقامته في قندهار.
كان الى حد كبير من المنادين بالحفاظ على ادبيات جماعة «الجهاد» المصرية المحظورة، قبل انضمامها الى «الجبهة العالمية لقتال اليهود والصليبيين»، في «ان قتال العدو القريب خير واولى من قتال العدو البعيد»
محمد صلاح زيدان الشهير بسيف العدل ، وكنيته ابراهيم المدني، وابو محمد المصري تتهمه المباحث الاميركية بالإشراف المباشر على تفجيري السفارتين في افريقيا 1998، واللذين اديا الى مقتل 231 شخصا، بينهم 12 اميركيا.
كان ضابطا في القوات الخاصة المصرية قبل أن ينضم إلى جماعة الجهاد الاسلامي المصرية والتي قادت مع الجماعة الإسلامية حملة عنف مسلح في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي في مصر.
غادر مكاوي بلاده إلى أفغانستان في ثمانينيات القرن الماضي للانضمام لصفوف “المجاهدين الأفغان” الذين قاتلوا ضد قوات الاتحاد السوفياتي السابق.
ويعتقد أنه كان مسؤولا عن العمليات المسلحة للقاعدة أو ما يعادل رئيس الأركان في الجيوش النظامية.
للمزيد ، زيارة الرابط التالي :
سيف العدل
ركز في عدة حلقات من سلسلة «تحت ظلال الرماح» في موقع مركز الدرسات والبحوث الاسلامية على الحديث عن عمليات الكوماندوز الاميركيين على افغانستان، وخسائر «الافغان العرب» من جراء العمليات العسكرية الاميركية التي بدأت في 7 أكتوبر (تشرين الاول)2001 .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*