السبت , 21 أبريل 2018
الرئيسية » الركن الإعلامي » السكينة في الإعلام » حملة السكينة تتخطى حاجز 2.3 مليون زائر من 200 دولة خلال 2017
حملة السكينة تتخطى حاجز 2.3 مليون زائر من 200 دولة خلال 2017

حملة السكينة تتخطى حاجز 2.3 مليون زائر من 200 دولة خلال 2017

أكد رئيس حملة السكينة للوسطية التابعة لوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد عبدالمنعم المشوح لـ«الوطن»، أن زوار موقع السكينة خلال 2017 بلغ 2.304.889 زائرا من 200 دولة حول العالم، وتحديدا من سكان 8978 مدينة حول العالم.
وأوضح المشوح أن الرقم الذي يشكل التحدي الأكبر هو 262.644 زائرا، مبينا أن هؤلاء هم أصدقاء موقع السكينة الذي يصلون ويتواصلون مع الموقع بطريقة مباشرة ودائمة، وتعتبرهم حملة السكينة رأس المال مع اهتمامها بالجميع، وهؤلاء يشكلون التغذية الدائمة للموقع وهم المتابعون لمواده اليومية.
مسؤولية مضافة
قال المشوح إن هذا الرقم بالنسبة لحملة السكينة معيار الارتباط بالمُستهدفين، وارتفاعه مقياس لحجم الانتشار والتأثير الفعلي، واستمرارهم علامة أن الموقع يقدم لهم احتياجهم المعرفي، ووجود هذا الرقم من الأصدقاء والمتابعين الدائمين بالإضافة إلى الزوار الآخرين مسؤولية كبيرة، لأننا نتحرك في بيئة فكرية ومعرفية غاية في الحساسية، وحجم تداول مواد السكينة في الإعلام والدراسات والتقارير يشكل مسؤولية مضافة.
بيئة متنوعة
نوه رئيس حملة السكينة، بأن الحملة استطاعت رسم خط متوازن وفرض احترامه على الجميع، كون تغطيات السكينة الجغرافية في تصاعد، حيث إن المحتوى المنشور في الموقع الإلكتروني للحملة أسهم خلال 2017 بأكثر من 38 دراسة وبحثا وتقريرا علميا محليا وعالميا، مؤكدا أن هذه الموثوقية المعرفية جاءت بعد سنوات من إثبات الوجود في هذا المحيط.
وعن الانتقادات التي تصل موقع السكينة أفاد المشوح بأن هناك العديد من الملاحظات والانتقادات التي تؤخذ بعين الاعتبار وبجدية، لافتا إلى أن أغلبها فعلية وحقيقية، إذ يقوم فريق عمل الحملة بتعديل ما يتم الاتفاق عليه، مشيرا إلى أن عدد مواد الموقع تجاوز 52 ألف مادة، وهو أكبر محتوى على الإنترنت يشكل منصة في ملف التطرف والإرهاب.
وأفصح المشوح عن تمكن الحملة من تهيئة بيئة متنوعة مختصة بالإرهاب والتطرف، دراسة وتحليلا وتفكيكا ومعالجة، مضيفا «ورغم الجهد المبذول لكن ثمة ثغرات وأخطاء، نـحاول تصحيحها دوريا».
تصاميم متنوعة
أضاف المشوح قائلا: أغلب الانتقادات والملاحظات التي تصلنا تشتمل على ضعف الموقع في إنتاج التصاميم والإنفوجرافيك والأفلام القصيرة والوثائقية، وهذه الجزئية تشكل هاجسا بالنسبة إلينا، لأن أغلب الملاحظات والانتقادات التي تصلنا من أصدقاء الموقع تتعلق بهذا الجانب المهم، وفريق عملنا بوضعه الحالي لا يستطيع أن يغطي هذه الجوانب، وقد صممنا مشروعا لتحويل 10 آلاف مادة إلى محتوى تفاعلي «صور، تصاميم، فيديوهات»، لكنه تعثر وتوقف عند مرحلة التنفيذ، ونـحاول جاهدين أن نغطي هذا النقص بالتعاون مع الجهات المتخصصة بالإعلام الجديد والمحتوى التفاعلي، فالتعاون قائم مع «مركز صواب» ومقره في أبوظبي، وهو أبرز منصة تفاعلية في مواجهة أفكار التطرف والإرهاب، كما لدينا تواصل وتعاون مع جهات إعلامية نغذيهم بالمحتوى وهم بدورهم ينشرونه بشكل تصاميم متنوعة.
تشعب معلوماتي
أردف رئيس حملة السكينة بقوله: فيما يتعلق بالملاحظات فإن الحملة تتلقى ملاحظات بخصوص تشعّب مواد الموقع، حيث إن الباحث يجد محتوى متنوعا وكثيفا، لكنه في المقابل يفتقد الترتيب الذي يُسهّل الوصول إلى كامل المعلومات، وذلك بسبب تراكم مواد الموقع عبر سنوات حتى وصلت إلى أكثر من 52 ألف مادة متنوعة، مبينا أنه من الطبيعي أن يتشعّب الموقع معلوماتيا، منوها بأن الفريق التقني في الحملة يعمل الآن على إعادة ضبط وسوم الموقع وربط مواده بشكل أفضل.
وبين المشوح أن الانتقادات التي توجّه للموقع جاءت من ضمنها مناقشة الشبهات وأفكار التطرف والإرهاب، إذ إن بعض الجهات وبعض المختصين ينتقدون ذلك، ووجهة نظرهم أن مناقشة الشبهات يجب ألا تكون بشكل عام، ووجهة نظر الحملة تقول: بل يجب مناقشة الشبهات «المشهورة والمنتشرة»، لأن عدم مناقشتها وترك الحوار فيها يساعدان الإرهابيين والمحرضين على بث أفكارهم وشبهاتهم، وتكون موجودة في عالم الإنترنت بدون مناقشة أو تفكيك.
——————————
نايف العصيمي – الوطن أونلاين

التعليقات

  1. من باب الحرص على الوسطية ونبذ التطرف التي تقوم على أساسه هذه الحملة المباركة، وبمناسبة وصول عدد زوار هذا الموقع المبارك إلى مليون متابع أو أكثر، وعلى إثر أو أثر مداخلة أحد الكّتاب المملكة المعروفين بالدعوة للتحديث والتجديد على إحدى وسائل الإعلام بحسب ما تم عرضه، والتعليق على ما ورد في شأن الأذان وكثرة المساجد، أرجو أن تتسع صدوركم إلى رسالتي؛ لأنني أعتبر أن هذا أيضاً ينبغي أن تكون لحملتكم المباركة دور في بيان الأمر.
    1. تحدث الكاتب محمد السحيمي عن اختلاط أصوات المؤذنين وسماها “سَلَطة ميكروفونات”، ودعا إلى إيقاف هذا الأمر. فهل يُحمَل هذا على اعتباره ذلك دعوةً لإيقاف الأذان؟ لماذا لا يكون هذا دعوةً إلى تطبيق نظام توحيد الأذان الذي يُعمَل به في عدد من الدول العربية والإسلامية بدلاً اختلاط الأصوات؟ وهل يُعتَبَر خوف الأطفال هو التبرير المناسب؟
    2. عندما يتحدث الكاتب عن كثرة المساجد في المملكة حتى صار –حسب وصفه– لكل مواطن مسجد، واعتبر ذلك سبباً في قلة عدد المصلين، ثم يدعو تقليص عدد المساجد حتى يُجبَر الناس على الاجتماع في مساجد معينة مثلاً.
    ثم يعتبر تلك المساجد مساجد ضرار ويستدل على تشبيهه بحادثة مسجد الضرار لأن المسجد –بحسب وصفه– يؤثر على مسجد قباء دون أن يحدد نوع التأثير.
    أليس للمملكة أن تفتخر بأنها بلد المساجد بعد أن افتخرت بأنها بلد الحرمين؟
    صحيح أن الدولة هي أدرى بحاجة أفراد كل منطقة إلى إنشاء المساجد، ولكن أليس تيسير العبادة على المسلمين أولى من جمعهم؟ وماذا لو أدى التقليص إلى هجر المساجد للمشقة؟
    المتتبع لكتب السيرة في العهد المدني، تبين أن في المدينة عدد من المساجد الأخرى المنتشرة في المدينة التي فيها مسجد رسول الله “صلى الله عليه وسلم”، فهل أّثرت تلك المساجد على المسجد النبوي؟ ألم يَزُر الرسول “صلى الله عليه وسلم” تلك المساجد وقد صلى بها جميعها؟
    هل خطر مسجد الضرار مقتصراً على جذب المصلين من مسجد قباء بناءً على تعبيره، ونسي أن مسجد الضرار مّثل بوجوده خطراً أمنياً على المجتمع الإسلامي؟
    أرجو أن يراعى دائماً ضبط التشبيهات في القياس والمقارنة كما أرجو أيضاً عدم اجتزاء التصريحات والمداخلات.
    مع فائق الشكر والتقدير لكم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*