الرئيسية » الركن الإعلامي » ندوات ومؤتمرات » الجزائر : انعقاد مجلس وزراء داخلية العرب حول خطر الإرهاب
الجزائر : انعقاد مجلس وزراء داخلية العرب حول خطر الإرهاب

الجزائر : انعقاد مجلس وزراء داخلية العرب حول خطر الإرهاب

استنفرت الجزائر الدول العربية، لرفع درجة التنسيق الأمني والاستخباراتي ودعت إلى ضرورة تبادل المعلومات بطريقة دورية واستباقية، تحسبا لأي طارئ، وذلك لمحاصرة تسلل الجماعات الإرهابية التي باتت تستخدم التقنيات الحديثة لتنفيذ مخططاتها التي تستهدف أمن واستقرار الدول والشعوب.
وحذر الرئيس بوتفليقة، الأربعاء 7 مارس، من خطر الفضاء الافتراضي الذي أضحى يشكل تحديا أمنيا للبلدان العربية، كونه يمثل ملاذا للتنظيمات الإرهابية وكل الشبكات الإجرامية، لا سيما تلك التي تنشط في الاتجار بالبشر والمهاجرين غير الشرعيين والمخدرات والأسلحة والـمتفجرات وتزوير الهويات والـمستندات، فضلا عن دوره في تجنيد الـمقاتلين الجدد وربط شبكات الـمقاتلين بعضهم ببعض وتوفير مصادر تمويل خارج الرقابة الـمنتهجة في إطار تجفيف منابع تمويلها التقليدية.
وقال الرئيس في رسالة له بمناسبة افتتاح الدورة الـ35 لمجلس وزراء الداخلية العرب بالعاصمة، قرأها نيابة عنه وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية نور الدين بدوي: “إلى جانب الخلايا التقليدية التي تبقى دائما الـمرجعية الأساس للـمجموعات الإرهابية وإن اختلفت تسمياتها، ظهرت خلايا إرهابية سبيريانية تنشط على مواقع وشبكات التواصل الاجتماعي للقيام بعمليات التحريض والتجنيد وجمع التمويل واختراق الـمواقع الإلكترونية وشن هجمات إلكترونية على مواقع مؤسسات حكومية أو خاصة بهدف الإضرار بها”.
بالمقابل، أكد الوزير الأول، أحمد أويحيى، أن هناك تحديات ومخاطر جديدة على الساحة العربية والدولية على غرار الجريمة الإلكترونية والهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر واستعمال الإنترنت لتجنيد الشباب في الشبكات الإرهابية. مشددا على ضرورة العمل الاستباقي والضرب بيد من الحديد كل من تسول له نفسه العبث باستقرار المنطقة”، مبرزا أهمية تنسيق الجهود في مجال تعزيز أسس الأمن والسلم ومكافحة الجريمة في المنطقة العربية من خلال تبادل المعلومات والتعاون الأمني.
وحسب أويحيى، فإن العالم العربي عامة يواجه “حسابات ومناورات هيمنية سواء كانت جهوية أو ذات بعد أوسع، حسابات ومناورات تغذي عددا من الأزمات التي تزعزع الاستقرار وتستنزف الإمكانيات”، مشيرا إلى أن الدولة العربية مستهدفة أكثر من أي وقت مضى في استقرارها وأمنها.
وأشاد وزير داخلية تونس، لطفي إبراهيم، بدرجة التنسيق الأمني مع الجزائر والتي وصفها بالممتازة مشيرا: “التنسيق بيننا كان دوما وسيظل آليا وحينيا وملموسا”، مشددا على ضرورة تدعيم التعاون المعلوماتي للتصدي والتهيؤ لعودة المقاتلين لأوطاننا وإعادة تشكلهم في بعض المناطق للنيل من شعوبنا وبلداننا”.
وكشف وزير الداخلية الليبي، المفوض في حكومة الوفاق عبد السلام مصطفى عاشور، عن وجود تنسيق أمني عالي المستوى بين الجزائر وليبيا لتأمين الحدود ومنع تسلل المجموعات المسلحة، مشيرا إلى أن الفرقاء في ليبيا مقتنعون بالمقاربة الجزائرية لحل الأزمة عن طريق الحوار.
ودعا العرب، في بيانهم الختامي إلى تكثيف التنسيق فيما بينهم من أجل منع الجماعات الإرهابية من التمدد، وعودة المقاتلين الأجانب أو انتقال الجماعات الإرهابية إلى مناطق أخرى

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*