الجمعة , 27 أبريل 2018
الرئيسية » الركن الإعلامي » ندوات ومؤتمرات » المغرب : انعقاد مؤتمر دولي حول موضوع ما بعد داعش
المغرب : انعقاد مؤتمر دولي حول موضوع ما بعد داعش

المغرب : انعقاد مؤتمر دولي حول موضوع ما بعد داعش

تعقد مؤسسة “مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث” ومعهد غرناطة للبحوث والدراسات العليا، مؤتمرا دوليا حول موضوع “ما بعد “داعش”؛ التحدّيات المستقبلية في مواجهة التطرّف والتطرّف العنيف”، وذلك في مدينة مراكش، يومي 6 و7 أبريل 2018، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء والباحثين المختصين من أوروبا، والعالم العربي، وإفريقيا، والولايات المتحدة الأمريكية.
وصرحت الكاتبة المغربية سعيدة شريف، رئيسة تحرير مجلة “ذوات” الشهرية الصادرة عن “مؤمنون بلا حدود”، بأن المؤتمر يناقش التفكير الجماعي والنوعي في مقتضيات مرحلة “ما بعد داعش”، من خلال استشراف الحالة الإرهابية في مرحلة ما بعد الاندحار الميداني لتنظيم “داعش”، والذي لم يرافقه لحدّ الساعة اندحار أيديولوجي في أذهان أتباعه، ناهيك عن خطورة تفرعاته السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية، وتهديداته المحدقة بالعالم العربي وأوروبا وغيرهما.
ومن أجل مقاربة موضوعية استشرافية لهذا الموضوع، يسعى المؤتمر إلى تلمس إجابات عن أسئلة مُلحّة من قبيل: ما هو مستقبل الظاهرة الإرهابية في مرحلة ما بعد القضاء الميداني على تنظيم “داعش” أو نهاية “دولته”؟ وهل كانت فكرة “الدولة” التي أقامها في هذه المرحلة غاية بحد ذاتها، أم هي حلقة مرحلية ضمن إستراتيجية أوسع لتحقيق أكبر قدر ممكن من الانتشار العالمي للتنظيم وإيديولوجيته؟ وما هي الاستراتيجيات المرتقبة للتنظيمات الإرهابية، بخاصة في البلدان العربية والدول الأوروبية؟ وما مصير “الدواعش”، في مرحلة ما بعد تنظيم “داعش”؟ وهل ثمّة سياسات ناجحة أو مثالية في سياق التعامل مع من يصطلح عليهم “المقاتلون الأجانب” العائدون إلى بلدانهم؟ وما هي القواسم المشتركة أو الفوارق في تعامل الدول العربية والأوروبية مع العائدين؟
يناقش المؤتمر كذلك: كيف يمكن للدول العربية والإسلامية والأوروبية، أن تفرّق في قوائم هؤلاء العائدين، بين “الجهاديين التائبين” الذين اصطدموا بواقع أعقد ممّا كان في تصوّراتهم الذهنية، ويرغبون في طي صفحة “التجربة الجهادية”، وبين العائدين الذين ما زالوا مقتنعين ومتشبّثين بما يتوهّمونه خياراً جهادياً؟ وكيف تؤثر السياسات الأمنية والإستراتيجية لصناع القرار الدولي والإقليمي في أداء وتفاعل الظاهرة الإرهابية، كما هو الحال مع الظاهرة “الداعشية”، منذ اندلاع أحداث “الثورة السورية” حتى تاريخ القضاء الميداني على تنظيم “داعش”؟
كما يناقش المؤتمر:
هل يمكن الحيلولة دون تحول الإنترنت إلى فضاء لنشر التطرف والتطرف العنيف؟
وكيف يمكن التقليل من خطورة استغلال الوسائل الرقمية ووسائط التواصل الجماهيري من طرف التنظيمات الإرهابية؟
ثم ما هي السبل الكفيلة للحيلولة دون تحويل السجون إلى فضاءات لانتشار الأيديولوجيا الإرهابية؟
وكيف يمكن الاستفادة في هذا الإطار من تاريخ انتشار الفكر السياسي المتطرف في علاقته بتجارب السجون؟
فضلا عن تساؤلات مؤرقة أخرى تطرح نفسها بإلحاح خلال الظرفية الراهنة.
يشارك في المؤتمر كل من :
1-عبد الحق الخيام، مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية بالمغرب، الذي ألقي المحاضرة الافتتاحية للمؤتمر في موضوع “المقاربة الأمنية المعتمدة للمملكة المغربية في مواجهة تحديات التطرف العنيف”.
2-يونس قنديل، الباحث في الدراسات الإسلامية وفلسفة الاجتماع والأنثروبولوجيا ورئيس مجلس أمناء مؤسسة “مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث”.
3-دفيد بولوك، الخبير الأمريكي في الديناميكيات السياسية لدول الشرق الأوسط.
4-محمد العاني، المدير العام لمؤسسة مؤمنون بلا حدود.
5-محمد المعزوز، أستاذ الأنثروبولوجيا السياسية في جامعة محمد الخامس.
6-الفيلسوف الفرنسي جوكوب روغوزنسكي.
7-رهان غونراتنا، أستاذ الدراسات الأمنية ورئيس المركز الدولي للبحوث في العنف السياسي والإرهاب بسانغفورة.
8-فيد كارتنشتين روس، الخبير في مكافحة الإرهاب والمستشار في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات في واشنطن.
9-محمد بنصالح، أستاذ الإسلام السياسي في مدرسة الحكامة والاقتصاد ومدير معهد غرناطة للبحوث والدراسات العليا.
10-جون شارل بريزار، رئيس مركز تحليل الإرهاب بباريس.
11-عبد الحق باسو، الخبير المغربي في الدراسات الأمنية والإستراتيجية.
12-أليكس شميت، مدير مبادرة أبحاث الإرهاب الدولية، والباحث في المركز الدولي لمكافحة الإرهاب بواشنطن.
13-مصطفى رزرازي، أستاذ إدارة الأزمات بالمغرب، ومدير المركز الإفريقي للدراسات الأسيوية.
14-نبيل نعيم، الخبير في الجماعات الإسلامية والقيادي السابق في جماعة الجهاد المصرية.
15-جون جاك كوندي، الخبير الإيفواري في شئون الأمن الدولي.
16-سعود الشرفات، المدير العام لمركز شرفات لدراسات وبحوث العولمة والإرهاب بالأردن.
17-كمال حبيب، الباحث المصري المختص في الحركات الإسلامية.
18-مارك أنطوان بيروز دي مونكلو، كبير الباحثين في معهد البحث من أجل التنمية بفرنسا.
19-محمد عبد الوهاب رفيقي (أبو حفص) الباحث المغربي في الإسلاميات.
20-محمد جاسم، رئيس المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات بألمانيا.
21-محمد نصر كروم، الخبير في التنظيمات المتطرفة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*