السبت , 21 أبريل 2018
الرئيسية » الركن الإعلامي » ندوات ومؤتمرات » مؤتمر الساحل والصحراء
مؤتمر الساحل والصحراء

مؤتمر الساحل والصحراء

تشهد مدينة شرم الشيخ اجتماع وزراء دفاع دول الساحل والصحراء، خلال الفترة من 22-25 مارس 2016 بمشاركة أكثر من 27 دولة عربية وإفريقية، ووفود لعدد من الهيئات والمنظمات الإقليمية والدولية.
ويتناول المؤتمر طرح الأسباب والدوافع الرئيسية لانتشار ظاهرتى التطرف والإرهاب، واتجاهات التطور للتنظيمات الإرهابية في فضاء الساحل والصحراء، وخريطة التنظيمات الإرهابية في فضاء الساحل والصحراء، والجهود الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب في منطقة الساحل والصحراء، والرؤية المصرية لتطوير جهود ومكافحة التطرف والإرهاب في الساحل والصحراء بالترتيبات الاستخباراتية لتعزيز التعاون في مجال مكافحة الإرهاب.
ويطرح أيضا الرؤى الخاصة بتعثر جهود التسوية السياسية السلمية للقضايا والأزمات على الساحة الدولية والإقليمية باعتبارها أحد أهم أسباب الإرهاب في المنطقة، الأمر الذى يؤدى إلى الإحساس بالإحباط لدى الشعوب ويصب في صالح الاتجاهات المتطرفة، إلى جانب الانتقائية في استراتيجية التعامل مع التنظيمات الإرهابية، رغم حقائق وحدة المنابع والأخطار وضرورة التعامل الشامل لسرعة أثرها ومنعها من التمدد بمناطق أخرى.
ويتناول المؤتمر الموضوع الخاص بتحول “القاعدة وداعش” إلى فكر أكثر منها تنظيم تستمد منه الجماعات والتنظيمات المحلية مبادئ وقواعد للأعمال الإرهابية، وهذا ساهم في تحقيق ذلك التطور في شبكات الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي على شبكة المعلومات الدولية، في ظل الطبيعة الجغرافية الصحراوية والجبلية والتركيبة الديموجرافية والكثافة السكانية لفضاء “س – ص” الذى يوفر ملاذات أمنية للتنظيمات والجماعات الإرهابية.
ويناقش أيضا التطورات التي شهدتها السنوات الماضية تطور كبيرا في اتجاهات التنظيمات الإرهابية وبصفة خاصة في فضاء الساحل والصحراء، بعدما بدأت التنظيمات الإرهابية في تبنى فكر إقامة “دولة الخلافة” وعبر إقامة الإمارات والولايات التي تعلن عنها التنظيمات المحلية، بدعوى تطبيق الشريعة وفقا للفكر المتطرف الذى تدعو له، وذلك كبديل لتحقيق مصالح سياسية أو مكاسب اقتصادية بمعنى التحول من محاولة تحقيق المكاسب إلى فكر هدم الدول وإسقاط أنظمة الحكم، والانتقال من بناء المجموعات التنظيمية الصغيرة التي تعمل بالنظام السرى إلى تشكيل الكيانات الإرهابية التي تتقارب في تنظيمها من الدول بتوفير هياكل سياسية واقتصادية وعسكرية ولوجيستية تعمل بشكل علني لتأسيس الإمارات.
ويتميز الإطار التنظيمي للجماعات الإرهابية الحديثة بالمركزية في القيادة واللامركزية في الميدان ويضم بصفة عامة القيادة العليا “تنظيم داعش و القاعدة” والوحدات الميدانية في الدول الأخرى، والجناح العسكري، والوحدة الإعلامية والاتصالات، ومصادر التمويل عبر أنشطة تجارية مشروعة وغير مشروعة وتبرعات و فدية رهائن و السيطرة على موارد طبيعية.
ويناقش أيضا تطورت الأنشطة الإرهابية للجماعات الموجودة في منطقة الساحل والصحراء بعد أن كانت الانشطة تقتصر على عمليات الاختطاف والاغتيال والتخريب، بما يتطلبه ذلك من إمكانيات الأسلحة الخفية والعبوات ووسائل الاتصال المحدودة، حتى صارت قادرة على إدارة عمليات غير متكافئة ومختلطة مع القوات النظامية للدول وما يحتاجه ذلك من إمكانيات تعتمد على الأسلحة المتوسطة والثقيلة ووسائل الاتصال المتقدمة ووسائل التواصل الاجتماعي الحديثة.
وقد صارت التنظيمات الإرهابية عابرة للحدود سواء عبر التنظيمات المحلية التي تقوم بإعلان ولائها خاصة لتنظيم داعش أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وقد أشارت التقديرات الدولية مؤخرا إلى أن داعش أصبح يتبعه في الوقت الحالي نحو 50 تنظيما ينتمون لحوالي “21” دولة في مختلف المسارح الدولية الإفريقية – الأوروبية – الآسيوية – الأمريكية).
ويناقش أيضا المؤتمر خريطة التنظيمات الإرهابية في فضاء دول الساحل والصحراء، التي تنتمى جميعها لفكر واحد يقوم على الاستئثار وتكفير المجتمعات وترويع المواطنين، وفى هذا الإطار ورصد التواجد الإرهابي لتنظيم أنصار بيت المقدس في منطقة محدودة بشمال شرق سيناء في مصر، والتهديدات الإرهابية أيضا حركة شباب المجاهدين في الصومال والتي يمتد نشاطها لدول الجوار في جيبوتى – كينيا – إثيوبيا – إريتريا – أوغندا – تنزانيا، ثم تنظيمات داعش – القاعدة – أنصار الشريعة في ليبيا – إلى جانب الجماعة الليبية المقاتلة.
كما يتناول التهديدات الإرهابية المتمثلة في تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي ومشتقاته، وجماعات المرابطون وجند الله في بلاد المغرب، والموقعون بالدم و في تونس والمغرب ودول الجوار، والجماعة الإسلامية المغربية المقاتلة في المغرب، والخلايا التابعة لداعش، وجماعة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا موريتانيا، وجماعة انصار الدين – التوحيد والجهاد – أبناء الصحراء للعدالة الإسلامية – أزواد في مالي، والتنظيمات الإرهابية التي يستهدف تجمع الساحل والصحراء مواجهتها، أهل السنة للدعوة والجهاد وبوكو حرام في نيجيريا وامتداد أنشطتها إلى دول الجوار النيجر و تشاد والكاميرون وبوركينا فاسو، وحركة تحرير دلتا النيجر في النيجر.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*