الثلاثاء , 24 أبريل 2018
الرئيسية » دراسات تربوية » المنهجية التربوية … ودورها في مواجهة ظاهرة التطرف
المنهجية التربوية … ودورها في مواجهة ظاهرة التطرف

المنهجية التربوية … ودورها في مواجهة ظاهرة التطرف

الملخص :
إن للفكر التربوي دورًا عظيمًا في تقويم العقول وتوجيهها نحو الصواب، ولا شك أن حماية عقول الشباب آانت وما زالت مكفولة بحماية التربويين.
ففي آل زاوية تجد لهم جهود مشكورة يبذلونها مع النشء حتى يخرّجوا لنا جيلا عظيمًا من بناة وحماة الأمة، وها نحن نرى جهودهم المبذولة في تربية النشء، ونطلب منهم مزيدًا من ذلك لمواجهة تحدّيات العصر. إن الشخصيات التربوية هي شخصيات ذات قدرة على استقراء واقعها، ودراسة مشاآله الاجتماعية وتكويناتها، وهم الأقدر من غيرهم في التعامل معها، وهذا يؤآّد لنا ضرورة القيام بجميع ما يمكننا من خلاله مساعدتهم، وبذل أقصى الجهود التي تجعلهم يفعّلون نظرياتهم في دراسة هذه المشاآل والظواهر الاجتماعية، وبعد ذلك سنجني ثمرة هذا التعاون ليس في التقويم لعقول الناشئة فحسب، بل في التوجيه التربوي السليم لهم أيضًا، والذي يجعلهم عناصر فعّاله في مجتمعاتهم، وينمّي روح البذل والعطاء على الدوام عندهم لتراب هذا الوطن العظيم.
في الفصل الأول
الأم والأب ودورهما في التوجيه الفكري للأبناء
في الفصل الثاني
المدرسة ودورها في البناء الفكري السليم
في الفصل الثالث
العلوم الإنسانية، ومدى فاعليتها في التعامل مع الظاهرة
للإطلاع على البحث ، زيارة الرابط التالي :
المنهجية التربوية … ودورها في مواجهة ظاهرة التطرف

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*